منتديات قسنطينة لكل الجزائريين والعرب


    نصرة اخواننا في مغرب الاسلام

    شاطر

    الوليد بن مسعود

    عدد المساهمات : 1
    تاريخ التسجيل : 01/01/2011

    نصرة اخواننا في مغرب الاسلام

    مُساهمة  الوليد بن مسعود في السبت يناير 01, 2011 3:09 am



    بسم الله الرحمن الرحيم
    إلى جنّات عرضها السّماوات و الأرض

    أبو مسلم الجزائري
    19 محرّم 1432 هـ
    25 / 12 /2010 م

    قال الله تعالى : " وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ . فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ . يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ . الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ . الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ . فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ . إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلا تَخَافُوهُمْ وَ خَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ . " الآيات 169 – 175 من سورة آل عمران .
    إنّ الله منّ على أمّة الإسلام في مغرب الإسلام برجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمضوا ثابتين متوكّلين على الله تعالى لإعلاء كلمة الله و جعل كلمة الّذين كفروا السّفلى سائرين على وفق الكتاب و السنّة و على ما كان عليه سلف الصّالح لهذه الأمّة ، فبارك الله على أيديهم فأناروا العقول ، و هدوا القلوب ، و فتحوا مناطق لم تكن في الحُسبان قبل انضمام الجماعة السلفية للدّعوة و القتال إلى تنظيم الجهاد . فكان هذا الانضمام بل هذا الاجتماع فتح و بركة على أمّة الإسلام في مغرب الإسلام ، بل و في العالم الإسلامي أجمع .
    اجتماع فرضه ربّنا في كتابه و نبيّنا صلّى الله عليه و سلّم في سنّته ، و هي ما تقتضيه السياسة الشرعية لمواجهة أعداء الأمّة حيث اجتمعوا جميعا رغم اختلافهم الكبير سواء في المصالح أو الإيديولوجيات أو حتّى في الدّيانات لصدّ هذه الأمّة عن تحكيم شريعة الإسلام ، فكان هذا الاجتماع المبارك لإخوانكم في الجماعة السلفية للدعوة و القتال مع تنظيم الجهاد ، الّذي انبثق منه بتوفيق الباري تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي بإمارة أخينا الحبيب الشيخ الوقور الفاضل أبي مصعب عبد الودود حفظه الله و رعاه و سائر إخوانه .
    قال الله تعالى : " وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ " الآية 73 من سورة الأنفال .
    رغم التلبيس و التدليس و البُهتان على الجهاد في المغرب الإسلامي من طرف النظام و أقزامه من المشايخ زعموا و من الإعلاميين و من المنتكسين إلاّ أنّ الله أبى إلاّ إلتفاف الشباب حول هذا التنظيم المبارك فازداد عدد المجاهدين من مختلف الأعمار و من مختلف المستويات ، و من مختلف المناطق ، كما منّ الله على الجهاد بعمليات نوعية إستباقية أوقعت النظام في حيرة و في تخبط .
    لم يغترّ إخوانكم المجاهدون بما منّ الله به عليهم فساروا في ثبات حتّى حقّقوا هدفين استراتجيين لم يكن النظام يتوقّعهما : الأولى فتح جبهة الصحراء الكبرى و السّاحل ، و الثانية الوقوف على مشارف العاصمة الجزائرية .
    في الفترة الّتي يسير فيها التنظيم نحو النّصر و التمكين ، تعيش القوى السياسية ( كجبهة التحرير الوطني و حمس ) و الدّعوية ( كجماعة المداخلة و الإرجاء ) في الجزائر تخبطا كبيرا و انتكاسات خطيرة على مستقبل كياناتهم الماكرة ، و هذا من فضل الله تعالى يؤتيه من يشاء من عباده الّذين اصطفى .
    علم الأعداء من كلّ صوب قوّة تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي و قُرب تمكّنه على الأرض ، ممّا ألجأهم إلى رسم خطط تحالفية لمواجهة الجهاد في الصحراء و السّاحل أوّلا ، و ثانيا لخنق الجهاد و حصاره في الشمال .
    رغم ما يُنفقون من أموال على المعاهد الدراسية الحربية ، و على شراء العتاد ، و تجنيد الشباب العاطل عن العمل ، إلاّ أنّنا نقول لهم جميعا - الأعداء في الدّاخل و الخارج - : إنّ الجهاد ماض ، و إنّنا قادمون إلى قصوركم ، و لم يبق على اجتثاثكم و تحكيم شريعة ربّنا إلاّ قليلا ، قال الله تعالى : " إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ " .
    أيّها النّاس : إخوانكم في المغرب الإسلامي يعيشون في شمال الجزائر خاصّة هذه الأيّام معركة من أكبر معاركهم يُمنّي النّظام نفسه أنّها معركة حاسمة جيّش لها جيوشا حتّى اضطّره أن يُخلي مناطق من جنوده ليرتكز على مناطق المعركة ، مناطق أطلق عليها العدوّ مثلث الموت ( بومرداس ، تيزي وزو ، و البويرة ) ، أباح النظام لنفسه كلّ الانتهاكات ليصل إلى هدفه المُعلن ، ظنّا منه أنّه إذا قضى على المجاهدين في هذه المناطق - و هيهات له ذلك إن شاء الله تعالى – يكون قد قضى على الجهاد ، و الّّذي خلق السماء و الأرض ستكون بعد هذه المعركة الّتي جيّش لها النظام كلّ قواه ستكون بعون الله مرحلة جديدة من مراحل معركتنا مع العدوّ مستقبلا ، سيحلم جنوده و قيادته بالأمن ، و لن يذوقوه بإذن الله حتّى يُحكم الكتاب و السنّة .
    دخل العدوّ هذه المعركة بما يُمنّي به نفسه فإذا به تفاجأ ببسالة المجاهدين و ثباتهم و إصرارهم ، حيث تكبّد العدوّ خسائر في جنوده كبيرة ممّا اضطرّه إلى فرض طوق إعلاميّ حتّى لا يسمع الشعب الجزائيّ بما هو دائر في ساحة المعركة ، كما اضطّر أن يُنقل مستشفيات متنقلة إلى ساحات المعركة ليتمّ فيها علاج جنوده و عدم نقلهم إلى المستشفيات المركزية ، كما منع على سكان هذه المناطق استعمال الهواتف سواء الجوال أو الثابت .
    يعيش إخوانكم هذه الأيّام في هذه المناطق أحلى أيّامهم ، أيّام جهاد و استشهاد ، أيّام يعقد فيها المجاهد الصفقة المربحة الّتي حثّ عليها ربّ العزّة ، قال الله تعالى : " إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً فِي التَّوْرَاةِ وَالْأِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ " الآية 110 من سورة التوبة .
    أيّام سينقلب بعدها المجاهدون بنعمة من الله و فضل .
    أيّام سيخرج منها المجاهدون بنصر من الله و فتح .
    وعد الله تعالى ، و الله لا يُخلف الميعاد .

    رسائل قصيرة :
    _ إلى الشعوب المسلمة في الجزائر خاصّة و في المغرب الإسلامي و الصحراء و السّاحل عامّة :
    إنّ إخوانكم و أبناءكم المجاهدين بتنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي ، ما اختاروا هذا الدّرب الّذي يسلكونه إلاّ بعدما أمرهم الله به ، و فرضه عليهم نبيّنا صلّى الله و سلّم ، و إجماع السّلف منعقد على صحّة دربهم ، فلا تغترّوا بما يقوله المرجفون المثبّطون الّذين باعوا دينهم ، و كرامتهم للطغاة من أجل حطام الدّنيا قليل ، منهم من أجل المال ، و منهم من أجل الجاه ، و منهم من أجل السلطان .
    و أبشّركم قريبا سيصدر لي كتاب بعنوان : التبيان في مشروعية الجهاد في مغرب الإسلام ، بيّنت فيه الأدلة الشرعية على ما يدلّ عليه العنوان .
    ثقوا بأنّ التغيير لن يكون إلاّ على وفق قرآن يهدي و سلاح يحمي ، و احذروا من بنيّات الطريق الّتي رسمها لكم جنود إبليس .

    _ إلى أنصار الجهاد :
    أقول لأنصار الجهاد في الجزائر خاصّة و في المغرب الإسلامي و الصحراء و السّاحل عامّة : قد جاء دوركم ، لا تكتفوا بأن تكونوا أنصارا ، بل كونوا مجاهدين مع إخوانكم ، احرصوا كلّ الحرص على اللحاق بالرّكب ، فإن لم تنصروهم اليوم ، فمتى ؟
    انصروهم بأموالكم ، أنصروهم بأنفسكم ، أروا العدوّ مدى صدقكم كونكم أنصارا للجهاد في سبيل الله تعالى .
    قال الله تعالى : " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ . إِلاّ تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً وَيَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ وَلا تَضُرُّوهُ شَيْئاً وَاللَّهُ
    عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ " . الآيات 38 – 39 من سورة التوبة .
    و قال : " انْفِرُوا خِفَافاً وَثِقَالاً وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ " . الآية 41 من سورة التوبة .

    _ إلى العسكر و الجند و الشرطة :
    توبوا إلى الله تعالى قبل أن تأتيكم المنيّة و أنتم حماة للكفر ، و الله لا تُعذرون لا بجهلكم و لا بتأويلاتكم و أنتم اخترتم خندق الطغاة لحرب الجهاد ، أيّ عذر لكم و انتم في جبهات القتال ، تسمعون من المجاهدين صيحات التكبير و التهليل ، و تسمعون من قادتكم السبّ و الشتم على ربّ العاملين ؟
    كيف تُعذرون بجهلكم ؟ ، و أنتم تواجهون ناسا ما أرادوا من خروجهم على حكامكم إلاّ تطبيق شريعة الله تعالى ، و أنتم ما أخرجكم إلاّ أوامر سادتكم و قادتكم الّذين يخوضون هذه الحرب لحماية القوانين الوضعية و محاربة تطبيق شريعة ربّ البريّة .
    كيف تُعذرون بجهلكم ، مع كلّ ذلك ؟ .
    كيف ستجيب الله تعالى على ماذا قُتلت ، و على ماذا قاتلت ؟ .
    أمّا المجاهدون فسيكون جوابهم لربّنا : أنّهم قاتلوا و قُتلوا امتثالا لقوله تعالى : " وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَلا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ " الآية : 193 من سورة البقرة . و الفتنة هي الكفر ، و المتمثّلة في هذا الزمان في القوانين الوضعية .

    _ إلى مشايخ التثبيط و التدليس :
    إلى متى الكذب على الله تعالى ، و البهتان على المجاهدين ؟ .
    أما آن لكم أن تخشع قلوبكم ، و أنتم ترون المجاهدين يفتح الله على أيديهم من بركات نصره ؟ .
    أتظنّون أنّ الطغاة سيحمونكم يوم الوقف بين يدي العزيز الجبّار ؟
    قولوا بربّكم : تكذبون على من ؟ على الله تعالى ، أم على شعوبنا المسلمة ؟
    و تكذبون على أساس ماذا ؟ على دراهم معدودة ، أم على الجاه الفاني ، أم على السلطان الزائل ؟ .
    اتّقوا الله و أصلحوا ما بدا منكم من كذب و بهتان و تدليس و تلبيس على الأمّة .
    قال الله تعالى : " فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ " الآية 79 من سورة البقرة .

    _ إلى المشايخ السّاكتين على الحقّ :
    إلى متى سكوتكم عمّا أمركم الله بتبليغه للنّاس ، إلى متى هذا الكتمان للحقّ الّذي فضّلكم الله بتعليمه لكم ؟ .
    ألا تخشون تهديد الله لكم إذ كتمتم و سكتم ؟ و المجاهدون يخوضون معركتهم و معركتكم ؟ .
    كيف يكون حالكم عند سماعكم لمثل قول ربّنا : " إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ " الآية 158 من سورة البقرة .
    بادروا بأن تكونوا من أهل قوله تعالى : " إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ " الآية 159 من سورة البقرة .

    _ إلى المجاهدين في سبيل الله تعالى :
    ماذا عسى أن أقول لكم ، و أنتم خير النّاس في زمن تقاعس فيه الكثير لنصرة دين الله تعالى .
    ماذا عسى أن أقول لكم : و أنتم صدقتم الله ما عاهدتم عليه .
    ماذا عسى أن أقول : و أنتم تعملون بما تعلّمتموه و سمعتموه من نصوص القرآن و السنّة ، و غيركم جعل منتهى علمه كثرة الجدال و المراء ، و تفنّن في الخصومة .
    ماذا عسى أن أقول لكم : و أنتم تخوضون المعارك لتحيا الأمّة في ظلّ القرآن و السنّة ، و غيركم جعل دنياه في إتباع ما يهواه .
    أقول لكم : زادكم الله من فضله ، و ثبّتكم على الحقّ ، و نصركم ، و رفع رايتكم ، يا رجال الحقّ .

    اللّهم إنّهم عبادكم خرجوا لإعلاء كلمتك ، و رفع رايتك استجابة لندائك ، فاللّهم أنصرهم ، اللّهم انصرهم ، اللّهم ارفع رايتهم ، اللّهم مكّن لهم ، اللّهم ثبّت أقدامهم ، اللّهم داو جراحهم ، شاف مرضاهم ، تقبّل شهداءهم ، فُكّ أسراهم ، اللّهم سخّر الأرض و الجبال و السحاب و الرياح و الدّواب للمجاهدين .
    اللّهم أخذل أعداءك و أعداءهم ، يا ربّي ما خرجوا إلاّ لحرب دينك و أوليائك ، و صدّ النّاس عن سبيلك ، اللّهم اهزمهم ، اللّهم أرنا فيهم عجائب قدرتك ، اللّهم زلزل الأرض تحت أقدامهم ، اللّهم شتّت شملهم ، اللّهم اجعل كيدهم في نحورهم ، اللّهم اقتلهم و لا تغادر منهم أحدا ، اللّهم مكّن المجاهدين منهم ، اللّهم مكّن المجاهدين من قادتهم ، يا ربّي إنّهم لا يُعجزونك ، يا ربّي وعدك الّذي وعدت.
    اللّهم صلّ على محمد و على آله و صحبه .

    للشيخ الحبيب : أبو مسلم الجزائري حفظه الله


    اخوانكم الموحدون من منتديات :

    شبكة شموخ الاسلام

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 11, 2016 2:55 pm