منتديات قسنطينة لكل الجزائريين والعرب


    بيت العائلة المسلمة

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 30
    تاريخ التسجيل : 03/01/2009

    بيت العائلة المسلمة

    مُساهمة  Admin في الأربعاء يناير 07, 2009 4:29 pm

    بيتنا مسجد
    بيت المسلم يجب أن يكون تجسيدًا للإسلام بكل ما فيه من خيرات
    وبركات. ومن هدى النبى صلى الله عليه وسلم أن نتخذ المساجد في البيوت، وأن نواظب على صلاة السنن في البيت، فقد قال صلى الله عليه وسلم: (صلوا أيها الناس في بيوتكم (يعنى الصلوات المسنونة)، فإن أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة) [متفق عليه].
    فالصلاة في البيت تشيع فيه روح الطاعة والعبادة لله، قال صلى الله عليه وسلم: (اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم، ولا تتخذوها قبورًا) [متفق عليه]، وقال صلى الله عليه وسلم: (إذا قضى أحدكم الصلاة في مسجده، فليجعل لبيته نصيبًا من صلاته، فإن الله جاعل في بيته من صلاته خيرًا) [مسلم] وبذلك تعم البركة ويكثر الخير في البيت.
    أما المرأة فصلواتها كلها -مفروضة ومسنونة- في بيتها أفضل من صلاتها في المسجد؛ لأن في ذلك صيانة لها وحفاظًا عليها، فقد روي أن أم حميد الساعدية جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله، إني أحب الصلاة معك، فقال صلى الله عليه وسلم: (قد علمتُ، وصلاتك في حجرتك خير لك من صلاتك في مسجد قومك، وصلاتك في مسجد قومك خير لك من صلاتك في مسجد الجماعة) [أحمد والطبراني].
    وما أجمل أن تتخذ الأسرة المسلمة في بيتها مسجدًا (ركنًا خاصًا للصلاة والعبادة). والأسرة المسلمة تدرك جيدًا أن التقرب إلى الله تعالى لا يكون بأداء الصلاة فقط، بل إن العبادة باب واسع؛ فجميع أفراد البيت يكثرون من ذكر الله -سبحانه- ويحرصون على أذكار اليوم والليلة، قال صلى الله عليه وسلم: (مَثَلُ البيت الذي يُذكر الله فيه، والبيت الذي لا يذكر الله فيه، مثل الحي والميت) [مسلم].
    وما أجمل أن يجتمع أهل البيت على قراءة القرآن، ويختمون قراءته مرة كل شهر على الأقل، وما أجمل أن تجتمع كل أسرة مرة في الأسبوع تتعلم أمور دينها، وتقرأ في كتب السنة والفقه وسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم؛ حتى تعود الصور المشرقة لبيوت صحابة النبى صلى الله عليه وسلم، فقد كان يُسمع من بيوتهم دوي كدوي النحل من قراءة القرآن والصلاة بالليل والبكاء بين
    يدي الله -سبحانه-.
    والأسرة المسلمة تستغل الأوقات المباركة المخصوصة، مثل شهر رمضان، والعشر الأوائل من ذي الحجة، وغير ذلك ... فتستثمرها في العبادة، وتعرِّف أبناءها بهذه المناسبات وفضلها، وتزودهم بما يرتبط بها من معلومات وأحكام.
    </STRONG></SPAN>
    بيتنا معهد
    حقَّا.. البيت المسلم لابد أن يكون معهدًا للعلم والمعرفة، ولابد أن يتحلى جميع أفراده بحب العلم، والجد في طلبه، والحرص عليه، لينالوا أعلى الدرجات عند ربهم، قال تعالى: {يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أتوا العلم درجات} [المجادلة: 11]، وقال أيضًا: {إنما يخشى الله من عباده العلماء} [فاطر: 28]. وطريق العلم هو طريق الجنة، قال صلى الله عليه وسلم: (من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهَّل الله له به طريقًا إلى الجنة) [مسلم]، وقال صلى الله عليه وسلم: (لن يشبع المؤمن من خير يسمعه حتى يكون منتهاه الجنة) [الترمذي].
    ولا شك في أن العلم من أفضل الأشياء؛ قال صلى الله عليه وسلم: (إن الله وملائكته وأهل السماوات والأرضين، حتى النملة في جحرها، وحتى الحوت، ليُصَلَّون على معلم الناس الخير) [الترمذي]؛ لذا كانت البيوت المسلمة عامرة بالعلم ومدارسته.
    والعلم من أهم المطالب في حياة البيت المسلم، فبالعلم تسلم العقيدة، وتصح العبادة، ويصبح الإنسان على بينة من أمر دينه ودنياه، ومن ذلك كان لابد من الاهتمام بالعلم والتعلم في البيت المسلم، بحيث يحصل كل فرد من أفراد البيت على ثقافة إسلامية، وثقافة معاصرة، وثقافة تخصصية، ولكي تصل الأسرة إلى أعلى مستوى من العلم والمعرفة؛ يمكنها مراعاة ما يلي:
    *وجود مكتبة علمية متنوعة تشمل مختلف العلوم والثقافات الحياتية؛ لتنمية ثقافة أفراد البيت، وتبين لهم الخطأ من الصواب.
    ويمكن أن تحوي المكتبة كتبًا في المجالات الآتية:
    -العلوم الشرعية كالتفسير والفقه والحديث وعلوم القرآن وغيرها.
    -اللغة العربية وآدابها في عصورها المختلفة .
    -التاريخ والحضارات .
    -موسوعات في مختلف العلوم الطبيعية والاجتماعية والإنسانية التي تهمنا
    في حياتنا.
    -كتب الأطفال والموسوعات الخاصة بهم .
    -الكتب المتخصصة في تثقيف ربة البيت المسلم .
    -كتب الثقافة الطبية والصحية.
    *الاطلاع على الصحف والمجلات الدورية والمتخصصة؛ ليكون أفراد الأسرة على معرفة كافية بما يدور حولهم، والتعرف على أحوال الأمة الإسلامية، وأخبار العالم الإسلامي، وما شابه ذلك.
    *البيت المسلم لا يخلو من الجلسات العلمية المنتظمة، وفيها تُناقش القضايا العلمية والاجتماعية، ومنها يستفيد جميع أفراد الأسرة حيث ينقل كل منهم خبرته إلى الآخر، وما أجمل أن يقوم أحد أفراد الأسرة في هذه الجلسات باختيار كتاب من كتب الأحاديث الصحيحة، وقراءة عدة أحاديث يوميَّا مع شرحها ومناقشتها، ويقوم آخر بتقديم كتاب معين يعرض موضوعه، ويدلي كل فرد بوجهة نظره، وما يعرفه من هذا الموضوع، ولا شك أن هذه المناقشات تثري الجانب الثقافي لدى كل فرد من أفراد الأسرة، وتقوي الجانب الاجتماعي، كما تبني الشخصية الحرة المستقلة.
    *ويمكن عمل مسابقات بين أفراد البيت؛ لتنمية الثقافة العلمية، كما أنها وسيلة للتسلية الهادفة.
    *تحصيل العلم عن طريق شرائط الكاسيت العلمية ، وشرائط الفيديو ؛ حيث إن لها أبلغ الأثر في تثقيف الطفل، وخاصة شرائط الفيديو التي تعرض القضايا العلمية مقترنة بالصور التوضيحية .
    *المذاكرة: ينبغي أن لا يغفل الوالدان عن أهمية المذاكرة بالنسبة لأبنائهما أثناء مراحل التعليم المختلفة، وتقديم المساعدة لهم في مذاكرتهم لأقصى درجة ممكنة، فكثيرًا ما يحتاج الأبناء خلال فترة دراستهم إلى من يعينهم ويقدم لهم
    النصيحة، ويوفر لهم الاستقرار والهدوء، ويحقق لهم النجاح والتفوق.
    وهناك بعض النصائح التي يمكن أن يراعيها الوالدان مع أبنائهم عند مذاكرتهم:
    -أن يغرسا في نفوس أبنائهما دافعًا حقيقيًّا للاستذكار .
    -إيجاد الحلول المناسبة لمشكلات الأبناء بقدر المستطاع قبل البدء في الاستذكار .
    -تهيئة المكان، بحيث يكون جو الغرفة هادئًا، وتكون الإضاءة جانبية من ناحية الجانب الأيسر لوضع الابن إذا كان يكتب بيده اليمنى، أما إذا كان يكتب بيده اليسرى فتكون الإضاءة عن يمينه، ويكون ذلك بجانب ضوء الحجرة كلها، فذلك أسلم لسلامة عينه، وأن يكون لون الحجرة فاتحًا، ويستحسن اللون الأخضر الفاتح أو السماوي، وتوفر التهوية الجيدة في الغرفة، وذلك بجانب ترتيبها وتنظيمها.
    -الاهتمام بصحة الأبناء وتغذيتهم دون إفراط أو تفريط .
    -أخذ فترات للراحة وتجديد النشاط بين أوقات المذاكرة .
    -تنظيم وقت المذاكرة، بحيث يكون هناك وقت لمذاكرة الدروس الجديدة، ووقت آخر لمتابعة الدروس السابقة ومراجعتها، ويمكن الاستعانة بتلخيص بعض المواد الطويلة .
    -معرفة المبادئ الضرورية للاستذكار؛ ومنها الفهم، والتنظيم، والتكرار، ومعرفة الغرض من استذكار المادة، وإشباع الحفظ والمذاكرة بالإعادة والتمرين، والبدء باستذكار ما يحتاج إلى جهد في فترة التفتح الذهني.
    -تَقْوَى الله هي السبيل للعلم والفوز العظيم، قال تعالى: {ومن يتق الله يجعل له مخرجًا ويرزقه من حيث لا يحتسب} [الطلاق: 2-3]، وقال تعالى: {ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرًا} [الطلاق: 4].
    وهذا ما حدث للإمام الشافعي عندما وجد في نفسه فتورًا عن تحصيل العلم، فشكا حاله لأحد العلماء فأوصاه بتقوى الله، وقال الإمام الشافعي في ذلك:
    شكوت إلى وكيـعٍ سـوء حفظــي
    فأرشدني إلــى تـرك المعاصــي
    وأخبرنـي بأن العلــم نــــورٌ
    ونـور الله لا يهــدى لعاصـــي
    </STRONG>
    </SPAN>

    زهرة الأقصى

    عدد المساهمات : 7
    تاريخ التسجيل : 05/03/2011
    العمر : 27

    رد: بيت العائلة المسلمة

    مُساهمة  زهرة الأقصى في الإثنين مارس 14, 2011 2:38 am

    هل تعلم أن:أن صلاة الفجر تقيك من الجلطات فإذا نام الإنسان طويلاً تقل نبضات قلبه فيجري الدم ببطء شديد وقطع المسلم لنومه لتأدية صلاة الفجر يقيه من أمراض القلب وتصلب الشرايين .

    HIBA@SOUF

    عدد المساهمات : 7
    تاريخ التسجيل : 03/06/2011
    العمر : 22
    الموقع : قسنطينة

    رد: بيت العائلة المسلمة

    مُساهمة  HIBA@SOUF في الجمعة يونيو 10, 2011 11:46 pm

    شكرا على الموضوع

    آسيا

    عدد المساهمات : 3
    تاريخ التسجيل : 21/07/2012

    رد: بيت العائلة المسلمة

    مُساهمة  آسيا في السبت يوليو 21, 2012 8:34 pm

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بارك الله فيك وجزاك الله خيرا

    نجيبة1

    عدد المساهمات : 1
    تاريخ التسجيل : 04/01/2013

    رد: بيت العائلة المسلمة

    مُساهمة  نجيبة1 في الجمعة يناير 04, 2013 9:37 pm

    شكرااااااااااااااااااااااااا Very Happy

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 11, 2016 2:55 pm